أبلغْ قُضاعة في القِرطاس أنًهمُ
لولا خلائفُ دين الله ما عًتِقُوا
قالت قضاعة إنّا من ذوي يَمَنٍ
والله يَعلم ما برُّوا وما صَدَقُوا
قد ادعوا والداً ما مَسَّ أمَهمُ
قد يَعلمون ولكنْ ذلك الفَرَق
ما ضَرَّ شيخَ نِزَار أنْ يُفارِقَه
مَن لا يَزين إذا أبناؤُه اتَسقُوا
معدّ شيخٌ بَنَى للمجد قُبًته
فالمجدُ منه، ومِن أبنائه خُلُقُ
لو جاهلوا الناسَ بَزت جاهليّتَهم
أو سابَقوا الناسَ عن أحسابهم سَبَقُوا
الوارثون نَبِيّ الله سُنَّته
في دِينه وعليه نُزَّل الورَقُ
تزداد لَحم المَنايا في مَنازلنا
طيباً إذا عَزَّ في أعدائنا المَرَقُ
وما خَطبنا إلى قوم بَناتِهمُ
إلاّ بأرْعَن في حافاتِه الحَرَقُ