نأيت وما قلبي على النأي بالراضي
فلا تغترر مني بصدى وإعراضي
وإني لمشتاق إليهم متيم
وقد طعنوا قلبي بأسمر عراض
إذا ما تذكرت الشآم وأهله
بكيت دماً حزناً على الزمن الماضي
ومذ غبت عن وادي دمشق كأنني
يقرض قلبي كل يوم بمقراض
أبيت أراعي النجم والنجم راكد
وقد حجبوا عن مقلتي طيب إغماضي
فهل طارق منهم يلم بناظري
فإن لقاء الطيف أكبر أغراضي
لعل الليالي أن تجرد صارماً
على البين أو يقضي لنا حكمه قاض