تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا بني مروان هل توفينكم

الطويل

١٤ بيت

الهجاء

ألا يا بني مروان هل تُوفينَّكم

قُروضكم من قبل أن يأتي الحشرُ

أننسى إذا ما لم تنلكم كريهةٌ

ونُدعى إذا ما هُزهز الأسَل الحمرُ

ألم يك غَدراً ما فعلتم بشمعلٍ

وقد خاب مَن كانت سريرته الغَدر

أجدكم لا ترهبون كتائبا

بلَملَم دعواها الأراقم والنمر

فإن تكفروا ما قد علمتم فطالما

أُتيحَ لكم قسراً بأسيافنا النصر

فاُقسِم إن حربٌ عوانٌ تلقّحت

وحان من الناس التنمُّر والحظر

لنحن عليكم لا لكم إن عثرتُمُ

من الصَرعة الأولى إذا قُضي الأمر

وكم قد دفعنا عنكم من مُلمةٍ

ولكن أَبيتُم لا وفاءٌ ولا شُكر

ألم نكفِكم قيساً وقيسٌ مهيبة

زبيرية قلباً حواجبها صُعر

فما أقبلَت للسِّلم حتى تمرَّست

بها السرة الحصداء والعدَدُ الدثر

ونحن قتلنا مصعباً قد علمتُمُ

بمسكن يوم الحرب أبناؤها حَصرُ

فما رب ذاك الفضل كاسر عينه

هشامٌ ولا عبد العزيز ولا بشر

كأَنَّ بَنِي مَرْوانَ بَعْدَ وَلِيدِهِمْ

جَلامِيدُ ما تَنْدَى وإِنْ بَلَّها القَطْرُ

وكانُوا أُناساً يَنْضَحُونَ فأَصْبَحُوا

وأَكْثَرُ ما يُعْطُونَكَ النَّظَرُ الشَّزْرُ