تخطَّ إلى المحتوى

أعشى تغلب

٣٠ قصيدة · أموي

ربيعة بن يحيى بن معاوية، التغلبي الشهير بأعشى تغلب وفي اسمه خلاف قديم لا يعرف أوله فيقال في اسمه عمرو بن الأيهم، حكى ذلك الأمير ابن ماكولا في الإكمال وابن قتيبة في «المعاني الكبير» والمرزباني في «معجم الشعراء». (1) قال (ويقال في اسمه عمير بن الأيهم) وقد رأيت أن أجمع شعرهما في ديوان واحد مبينا مصادر

رحلت أمامة للفراق جمالها

الكامل

كأن بني مروان بعد وليدهم

الطويل

كأني وابن أدعج إذ دخلنا

الوافر

لعمرك إني يوم أمدح مدركا

الطويل

أمن حذة بالفخذ منك تباشرت

الطويل

بني أمنا مهلا فإن نفوسنا

الطويل

ألا يا بني مروان هل توفينكم

الطويل

أبلغ قضاعة في القرطاس أنهم

البسيط

أزنيتم عجوزكم وكانت

الوافر

إذا حلت معاوية بن عمرو

الوافر

بكيت على زاد خبيث قريته

الطويل

أصبحت أعشى كبيرا قد تخونني

البسيط

وفي الأمر تشبيه إذا كان مقبلا

الطويل

حنت سلامة للفراق جمالها

الكامل

إذا ما القرثع الأوسي وافي

الوافر

ما بال قوم أعزبوا حلمهم

السريع

لمن الدار قد عفت ومحاها

الخفيف

لا يجوزن أرضنا مضري

الخفيف

وقافية كأن السم فيها

الوافر

تعلم عبس مشية قرشية

الطويل

عللاني بشربة من طلاء

الخفيف

بها نلنا الغرائب من سوانا

الوافر

ونكرم جارنا ما دام فينا

الوافر

ويوم ارتحال الحي راعتك روعة

الطويل

وأغر من ولد الأراقم ماجد

الكامل

ألم تر أن تغلب أهل عز

الوافر

ترد علينا الكاس بيضاء حرة

الطويل

لعمرك إني يوم أمدح مدركا

الطويل

كأن بني مروان بعد وليدهم

الطويل

لعمري لقد عاش الوليد حياته

غير معروف