تخطَّ إلى المحتوى

رحلت أمامة للفراق جمالها

الكامل

١٠ أبيات

النسيب

رَحَلَت أُمامةُ للفِراق جِمالَها

كيما تَبينُ وما تُحِبّ زِيالَها

ارْبَعْ على دِمَنٍ تقادمَ عهدها

بالجَوْفِ واسْتَلَبَ الزمانُ حِلالَها

دارٌ لقاتلةِ الغُرانِقِ ما بها

غيرُ الوحوشِ خَلَتْ له وخلا لها

ظَلّتْ تُسائِلُ بالمُتيّمِ ما به

وَهْيَ التي فعلَتْ به أفعالَها

كانت تُريكَ إذا نظرتَ أمامَها

مَجْرى السّموطِ ومَرّةً خَلخالَها

دعْ ما مضى منها فرُبّ مُدامَةٍ

صَهباءَ عاريةِ القَذى سَلسالَها

باكَرْتُها عند الصباحِ على نَجاً

ووضعتُ غير جلالِها أثقالَها

صبّحْتُها غُرّ الوجوهِ غَرانِقاً

من تَغْلِبَ الغلباءِ لا أسفالَها

اخْسَأْ أليْكَ جريرٌ إنّا مَعّشَرٌ

نِلْنا السماءَ نجومَها وهلالَها

ما رَامنا مَلِكٌ يُقيمُ قَناتَنا

إلاّ اسْتَبَحْنا خَيْله ورِجالَها