تخطَّ إلى المحتوى

ويوم ارتحال الحي راعتك روعة

الطويل

بيتان

النسيب

ويومَ ارتحالِ الحيِّ راعتكَ روعةً

فلمْ تنسَها مِنْ ذاكَ إلاَّ علَى ذكرِ

رمتكَ بعينيْ فرقدٍ ظلَّ يتَّقي

شآبيبَ قطرٍ بينَ غُصنينِ مِنْ سدرِ