خَلِيلَيَّ لَا وَاللَّهِ مَا مِنْ صَبَابَةٍ
وَلَا عَبْرَةٍ إِلَّا يُهَيِّجُهَا الذِّكْرُ
فَلَا تُكْثِرُوا لَوْمِي فَمَا أَمْلِكُ الْبُكَا
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِفَاءٌ وَلَا عُذْرُ
وَمَا تَمْلِكُ الْعَيْنَانِ إِرْشَاشَ عَبْرَةٍ
إِذَا مَا بَدَتْ لِي هِضْبُ وَارِدَةَ الْحُمْرُ