أَلَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الطَّالِبِي
لِيُدْرِكَ مَا سَبَقَ الْأَوَّلِينَا
وَجَدْتُ أَبَاكَ لَنَا حَاسِدًا
وَأَدْرَكَ آبَاءَهُ حَاسِدِينَا
فَإِنْ تَرَ فِي جَسَدِي خِفَّةً
فَسَوْفَ تُصَادِفُ عَقْلِي رَزِينَا
وَتَعْجُمُ مِنِّيَ عِنْدَ الْحِفَاظِ
شَبَاةً تَفُلُّ شَبَا العَاجِمِينَا
وَتَبْلٍ طَلَبْتُ فَأَدْرَكْتُهُ
وَآخَرَ فُتٌّ بِهِ الطَّالِبِينَا