كَأَنَّ بَنِي مَرْوَانَ بَعْدَ وَلِيدِهِمْ
جَلَامِيدُ مَا تَنْدَى وَإِنْ بَلَّهَا الْقَطْرُ
وَكَانُوا أُنَاسًا يَنْفَحُونَ فَأَصْبَحُوا
وَأَكْثَرُ مَا يُعْطُونَكَ النَّظَرُ الشَّزْرُ
أَنُنْسَى إِذَا مَا لَمْ تَنُبْكُمْ كَرِيْهَةٌ
وَنُدْعَى إِذَا مَا هُزْهِزَ الأَسَلُ الحُمْرُ
أَيُنْسَى إِذَا مَا لَمْ تَنُبْكُمْ كَرِيْهَةٌ
وَنَنْسَى إِذَا مَا هُزْهِزَ الأَسَلُ الحُمْرُ
أَلَمْ يَكُ غَدْرًا مَا فَعَلْتُمْ بشَمْعَلٍ
وَقَدْ خَابَ مَنْ كَانَتْ سَرِيرَتَهُ الغَدْرُ
وَكَائِنْ دَفَعْنَا عَنْكُمُ مِنْ عَظِيمَةٍ
وَلَكِنْ أَبَيْتُمْ لَا وَفاءٌ وَلَا شُكْرُ
وَنَحْنُ قَتَلْنَا مُصْعَبًا قَدْ عَلِمْتُمُ
بِمَسْكِنَ يَومَ الحَرْبُ أَنْيَابُهَا خُضْرُ
فَمَا رَبُّ ذَاكَ الفَضْلِ كَاسِرُ عَيْنِهِ
هِشَامٌ وَلَا عَبْدُ العَزِيزِ وَلَا بِشْرُ
فَإِنْ تَكْفُرُوا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ فَرُبَّمَا
أُتِيحَ لَكُمْ قَسْرًا بِأَسْيَافِنَا النَّصْرُ