الْيَوْمَ أَدْرَكَ قَلْبِي مَا تَمَنَّاهُ
وَالرُّوحُ تَنْبُضُ بِالْأَشْوَاقِ أَوَّاهُ
لَوْ يَلْتَقِي عَاشِقٌ بِالْسَّعْدِ فِي وَطَنٍ
فَإِنَّ عَيْنَ السُّهَا قَرَّتْ بِلُقْيَاهُ
يَا رَوْضَةً سَكَنَتْ بِالرُّوحِ فِي طَرَبٍ
وَلَا يَطِيبُ الْهَوَى لِلْقَلْبِ لَوْلَاهُ
وَالْقُرْبُ مِنْ حِضْنِهِ بِالدِّفْءِ مِمْتَلِئٌ
مَا نِلْتُ شهْدَ الْمُنَى إِلَّا بِرُؤْيَاهُ
مَنْ ذَاقَ طَعْمَ الْهَنَا فِي عِشْقِهِ ثَمِلٌ
وَالسَّعْدُ فِي وَطَنٍ بِالْحُبِّ آوَاهُ
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا يَأْتِي عَلَى قَدَرٍ
أَتَى يُظَلِّلُهُ بِالْمَحْفَلِ الْجَاهُ
أَبْوَابُ مَجْدِكَ بِالْإِحْسَانِ قَدْ فُتِحَتْ
وَالْفَخْرُ فِي عِزِّهِ فِي القُرْبِ نَادَاهُ