تخطَّ إلى المحتوى

وأجمل وجه في الوجود مليحة

الطويل

٩ أبيات

الحماسة

وَأَجْمَلُ وَجْهٍ فِي الوُجُودِ مَلِيحَةٌ

إِذَا مَا رَآهَا ذُو الجَلَالِ تَشَهَّدَا

فَمَا تَعْرِفُ الشَّعْرَ الحَرِيرَ وَحُسْنَهُ

أَكَانَ دُخَانًا أَمْ حِصَانًا تَمَرَّدَا

إِذَا قَرُبَتْ نَحْوَ الحَبِيبِ بِرِقَّةٍ

رَأَيْتَ حَنَانًا فِي العُيُونِ تَجَسَّدَا

أَمِيرَةُ قَلْبِي يَا دَلَالِي وَعِزَّتِي

وَمَا لِيَ لَا أَرْنُو لِحُبِّي تَفَقُّدَا

إِذَا جَلَسَتْ عِنْدَ البِحَارِ كَزَهْرَةٍ

كَأَنَّ عَبِيرًا فِي البِحَارِ تَخَلَّدَا

وَفِيهَا مِنَ الأَطْيَافِ حُبٌّ مُؤَازِرٌ

لَعَمْرُكَ فِي سِحْرِ العُيُونِ تَوَحَّدَا

وَفِيهَا وِئَامٌ لِلْمَلِيكِ وَشَعْبِهِ

أَبَى عِشْقُنَا البَحْرَيْنِ إِلَّا تَمَجُّدَا

وَمَنْ يَعْشَقِ الحَسْنَاءَ مَالَ لِوَصْلِهَا

وَلَا زَالَ هَمُّ القَلْبِ بِالوَصْلِ مُخْمَدَا

تُنَاظِرُ عَيْنًا لِلْمَلِيكِ وَشَعْبِهِ

وَتَحْلُمُ أَنْ تَحْظَی غَرَامَكَ سَرْمَدَا