كُتِبَتْ عَلَی لَحْظِ العُيُونِ لُغَاتُ
وَتَوَحَّدَتْ مَهْمَا عَلَتْ أَصْوَاتُ
يَا طِبَّنَا قُلْ لِلَّتِي كَانَتْ هُنَا
كَمْ زَفْرَةٍ نَطَقَتْ بِهَا الآهَاتُ
وَأَظُنُّ أَنْ لَوْ كَانَ وَحْيٌ مُرْسَلٌ
قَبْلَ القِيَامَةِ لَارْتَوَتْ آيَاتُ
يَا عِشْقَ طَيْرٍ لِلصَّبَاحِ وَنُورِهِ
نَادَتْ مَيَادِينَ الهَوَی الأَوْقَاتُ
وَإِذَا رَأَيْتَ الطَّيْرَ يَنْفِشُ رِيشَهُ
فَاضَتْ بِمَا كَتَمَ الهَوَی السَّكْرَاتُ
مَنْ يَغْتَرِفْ شَدْوَ البَلَابِلِ سَمْعُهُ
بَانَتْ عَلَی أَزْهَارِهِ البَسْمَاتُ
وَالعِشْقُ لَا يَخْلُو وَإِنْ طَافَ الدُّنَا
مِنْ عَاشِقٍ عَثُرَتْ بِهِ القَفْزَاتُ
لَمْ تَسْلَمِ الأَزْمَانُ مِنْ قَدَرٍ دَنَا
تَأْتِي نُسُورُ الوَقْتِ وَالخَطْفَاتُ