تخطَّ إلى المحتوى

بشرى فقد أحيى البشير نفوسا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

بشرى فقد أحيى البشير نفوسا

وأدار من خمر السرور كؤوسا

وأفى يزف إلى البلاد بشائراً

والكل أصبح بالهنا مأنوسا

ولقد شفا الأحشاء من برحائها

نبأ بمولود دعي قابوسا

فبيوم مولده عُمان أشرقت

وحنادس الظلماء صرن شموسا

فرع تحدر من ذؤابة يعرب

فيه نؤمل كل جرح يؤسى

هو نجل أقيال وشبل قساور

فالله يكلؤ شخصه المحروسا

فله العلا والمجد صحب والندى

الله يحفظه وذاك أنيسا

إنانؤمل فيه كل نجابة

أو ليسَ محتد عزه قدموسا

قرت به عين المليك ولم يزل

في صحة وسلامة مغموسا

يا أيها الملك المعظم من له

تحدى الرواسم يا أبا قابوسا

أنت المملك بالحسام وبالندى

وسديد رأي أنت لا بلقيسا

أبشر بشبلك أنت سيكون إن

شاء الإله على النفيس نفيسا

ويكون للإسلام أيمن قادمٍ

ولشعب يعرب حاكماً ورئيسا

الله نسأل أن يقيه من الردى

ويقيه أيضاً من دهى أبليسا

هذا أبو قابوس أسس ملكه

بالعدل في هام التقى تأسيسا

إن كان للنعمان حيرته فذا

أهل الهدى أهدى نداه نفوسا

في كل معضلة شفاءٌ رأيه

ما طب سقراط وجالينوسا

ما حاتم في الجود أو أوس إذا

انصفت شيء عنده إن قيسا

إن فاه خلت الدر ينثر حوله

فكأنّ في أحشائه القاموسا

إني تركت الشعر لكن فضله

قد هاج فيّ من القريض رسيسا

فأسلم أبا قابوس وأبشر فالعلى

وقفاً أراها عندكم محبوسا