تخطَّ إلى المحتوى

إذا لاح برق أو هديل ترنما

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إذا لاح برقٌ أو هديلٌ ترنَّما

تساقطَ مني الدمع فردًا وتوأما

وأصبو اشتياقًا للنسيم إذا سرى

يعانق أفنان الرياض مهينما

خليليَّ هل وادي الصغير كعهدنا

كسَته يد الوسميِّ بُردًا منمنما

وهل ماؤه الجاري به غيرُ آسنٍ

فعهدي به ينساب في الصخر أرقما

وهل تَرَيا حبّاسة الماء ماؤها

يسيل مَعينًا كالمجرّة في السَّما

ولم أنسَ كهفًا كان بالذكر عامرًا

فكم من مُريدٍ كان فيه مخيِّما

معاهدُ قضّيت الشبابَ بسُوحها

بعهد مليكٍ لا يُضام له حِمى

هو الملك السلطان فيصلٌ الذي

بسؤدده فوق السّماكين قد سما

فألقيت رحلي في بلادٍ عزيزةٍ

وخيرِ بلادٍ حولها المجد خيَّما

وأصبحت عن وادي الصَّغير وشعبه

بشعب ابن إبراهيم ضيفًا مكرَّما

فكم بئرِ رَمْضانٍ قَرَتني ظباؤها

لدى سِدرها المخضود لحمًا وأشحُما

وبئرِ هديفٍ قد شربت بمائه

وروَّيت قلبًا طالما شفّهُ الظّما

نعم شرفُ الأوطان عندي مقدَّمٌ

ولو جرَّعتني الضيم صابًا وعلقما

وقومي وإن صدّوا بإغراء حاسدٍ

أرى صدَّهم عَنّي من البين أعظَما