تخطَّ إلى المحتوى

لربي في بدئي جميع المحامد

الطويل

١٤ بيت

المديح

لِرَبِّيَ فِي بَدْئِي جَمِيعُ الْمَحَامِدِ

أَبَاحَ بِعِلْمٍ مِنْهُ كُلَّ الْفَوَائِدِ

أُصَلِّي عَلَى خَيْرِ الْوَرَى الْمُصْطَفَى الَّذِي

بِهِ عَرَفَ الْكَوْنَانِ تَوْحِيدَ وَاحِدِ

بِسُنَّتِهِ إِنِّي اسْتَنَنْتُ تَعَفُّفًا

نِكَاحًا بِمَرْأَى النَّاسِ مِنْ كُلِّ شَاهِدِ

فَشُكْرِي إِلَى شَيْخِي سُلَيْمَانَ يُوسُفًا

مُرَبِّيَّ أُسْتَاذِي فَأَكْرِمْ بِقَائِدِ

جُزِيتَ ضِعَافَ الْعِلْمِ وَالْخُلُقِ الَّذِي

تَعَلَّمْتُ وَالتَّقْوَى بِخَيْرِ الْمَقَاصِدِ

زَهِدْتَ فَزَهَّدْتَ التَّلَامِيذَ لَالَحَوْ

يُزَهِّدُ طَوْرًا فِي الْوَرَى غَيْرُ زَاهِدِ

فَقِهْتَ وَأَفْقَهْتَ،عَلِمْتَ مُعَلِّمًا

أَدِيبًا فَهَٰذَا شَأْنُ كُلِّ مُجَاهِدِ

بِمَا قَالَ قَوْلُ اللَّهِ قَالَ رَسُولُهُ

تُرَسِّخُ فِي ذِهْنِي أُصُولَ الْعَقَائِدِ

وَشَخْصِيًّةً شُكْرِي لِكَافَّةِ حَاضِرِي

نَ مِنْ عُلَمَاءِ الدِّينِ بَلْ كُلِّ عَابِدِ

وَمِنْ ثَمَّ شُكْرِي وَالِدِي سَنَدِي الَّذِي

لَهُ كُلُّ حَقٍّ فِي اقْتِطَافِ حَصَائِدِي

لِأَنْشَأَ إِنْسَانًا يَلِيقُ بِأُسْرَتِي

قُصَارَاكَ مِنْ جُهْدٍ بَذَلْتَ أَوَالِدِي

أَأَحْمَدُ لَا يَنْتَابُ فَضْلَكَ مَفْزَعٌ

وَلَا نَالَ مِنْكَ الدَّهْرَ كُلُّ الْمَكَائِدِ

حَمُو الْمَرْءِ كَالْأَبَوَيْنِ شُكْرِي مُكَرَّرًا

لِآدَمَ إِلْيَاسٍ صَحِيحِ الْعَقَائِدِ

لَقَدْ أَنْجَزَ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِكَفِّكُمْ

تَرَبَّتْ عَفِيفَاتٌ بِهِ مِنْ خَوَالِدِ