قَد حَازَ قَلبِي شَادِنٌ بِجَمَالِهِ
زَالَ الحِجَى شَعفِي بِهِ لا يَبرَحُ
يُبدِي الصَّبَاحَ جَبِينُهُ إِن لَيلُ طُرَّ
تِهِ سَجَى عُشقِي لَه لا يَنزَحُ
أَلحَاظُهُ تُعمِي المَلاَ مَن ذَا تَرَى
مِنهَا نَجَى وَبِهَا الضَّمَائِرُ تُجرَحُ
أَفدِي لَهُ ثَغراً جَلا ظُلَماً وَطَر
فاً أَدعَجَا مِنهُ الغَرَامُ يُبَرِّحُ
مِن عُرفِهِ المِسكُ احتَذَى حَتّى غَدا
مُتَأَرِّجاً فَإلَيهِ نَفسِي تَطمَحُ
دَمِعي يَسِيلُ لِهَجرِهِ حُزناً إذا
جَنَّ الدُّجَى وَسَعِيرُ شَوقِي يَلفَحُ
أَذكَى الغَرَامَ بِمُهجَتِي حَتَّى غَدَى
مُتَأَجِّجَا وَالدَّمعُ مِنِّي يَسفَحُ
بَابُ المَسرَّةِ مُرتَجٌ وَالوَصلُ مَا
لا يُرتَجَى مَن لِي بِوَصلٍ يَفتَحُ
أُخفِي الهَوَى وأُجنُّهُ فِي ضَامِرِي
وَهوَ الشَّجَى وَعَقِيقُ دَمعِي يَفضَحُ
أَشكُو لَهُ وَجدِي بِهِ وَأَرُومُ من
هُ مَخرَجا فَيَمُرُّ عَنِّي يَمرَحُ
وَأَقُولُ حُزنِي وَاضِحٌ وَإلَيكَ مِن
هُ المُلتَجَى فَيَقُولُ حُسنِي أَوضَحُ
وَأَقُولُ سُقمِي رَاجِعٌ عُدنِي فَأُش
فى بِالرَّجَا فَيَقُولُ رِدفِي أَرجَحُ
كَم مِنهُ أَشكُو لَوعَةً مِنهَا تَحَمَّ
لتُ الوِجَا فَيَقُولُ صَبرُكَ أَرجَحُ
هَل نَائِلٌ أَنَا وَصلَهُ وَإلَيهِ يَو
ماً مَنهَجاً بِالوَصلِ أَنَّى يَسمَحُ