تخطَّ إلى المحتوى

أفي كل عام غربة ونزوح

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أَفِي كُلِّ عَامٍ غُربَةٌ ونُزُوحُ

أمَا لِلَّنوَى مِن وَنْيةٍ فيُريحُ؟

لَقَد طَلَّحَ البَينُ المُشِتُّ رَكَائِبي

فهَل أَرَيَنَّ البَينَ وهُو طَليحُ؟

وأرَّقَنِي بالرَّي شَجوُ حَمَامَةٍ

فنُحتُ وذُو الشَّوقِالمُشِتُّيَنوحُ

عَلَى أنَّها نَاحتْ ولَم تُذْرِ عَبرَةً

ونُحتُ وأسْرابُ الدُّمُوعِ سُفُوحُ

وناحَتْ وفَرخاها بحيثُ تَراهُمَا

ومِنْ دُونِ أفراخِي مَهامِهُ فِيحُ

أَلا يا حَمَامَ الأَيكِ فرخُكَ حاضرٌ

وغُصنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ؟

أَفِقْ لا تَنُحْ مِنْ غَيرِ شَيءٍ فإنَّنِي

بَكيتُ زَمانًا والفُؤادُ صَحيحُ

ولَو عَادَشَطَّتْغُربَةً دارُ زَينَبٍ

فَها أَنَا أبكِي والفُؤادُ قَرِيحُ

عَسَى جُودُ عَبدِاللهِ أنْ يَعكِسَالنَّوَى

فتُضحِي عَصَا التَّطَوافِ وهِي طَلِيحُ

فإنَّ الغِنَى يُدْنِي الفَتَى مِنْ صَدِيقِه

وعُدمَ الفَتَى بالمُقتِريِنَ طَرُوحُ