تخطَّ إلى المحتوى

لأنك ما قترفت ليوم ذنبا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لأنّكِ ما ٱقْتَرَفْتِ ٱلْيومَ ذَنْبَا

عَليكِ أقَامتِ العَثَرَاتُ حَربَا

لأنّكِ لمْ تكوني غيرَ أنثى

بِصدرِكِ يُورقُ المَحبوبُ حُبَّا

لأنّكِ تَملئينَ الكونَ طُهرَاً

تَضَوّعَ فَوحُهُ شَرقاً وغَربَا

لأنّكِ تملكينَ جِنانَ نبضٍ

يفوحُ عبيرُهُ ويفيضُ عَذبَا

لِأنّكِ غَيْمَةٌ أمْطَرتِ وَردَاً

وأحيا طَلُّهَا شِعرَاً وَعُشْبَا

ستبقينَ ٱلّتي ملكتْ خَيالاً

وروحاً بِٱلْوصالِ تحُوكُ قُربَا

كَعهدِكِ أنتِ مُفعَمةٌ شُعورَاً

يَضمُّ نقاؤكِ الوجْدَانَ رَطبَا

سَقاكِ الصّبرُ إحساساً شَفِيفَاً

وَهَبّ عَليكِ عِطرُ الشّوقِ هَبّا

عطاؤكِ لِلمُتيّمِ زادَ سِحرَاً

ومنْ طِيبِ السّجَايا صارَ رَحْبَا

هُوَ ٱلْقَمَرُ ٱلّذِي يَنْسَابُ ضَوءاً

ويَصحو في حَنَايا الصَّدرِ قَلْبَا

كعهدكِ أنتِ راقيةٌ تجوديْ

نَ بالأرقى لِيبقى ٱلْقلبُ خِصبَا

لأنّكِ أنتِ جوهرة يشبّ ال

رّضا في برزخِ النّبضاتِ شبّا

تُنادينَ ٱلْحروفَ بِكلّ صِدقٍ

فتأتيكِ اللّغاتُ تطيرُ سِربَا

ومنكِ تثور أنهار القوافي

لنرشف من سلاف الحرف نخبا

سَيفنى ٱلْكونُ يفنى ٱلْعُمْرُ يَفنى

ٱلْوجودُ وسوفَ يبقى ٱلْعَهْدُ صُلْبَا