بكفّي فاح من ولهي المدادُ
كما لك فاح بالوله الفؤادُ
بكف يديّ تحتشد القوافي
كما احتشدت على الحرم العبادُ
ملكتَ مشاعري يا كلّ كلّي
ونحوكَ كلُّ إحساسٍ يُقادُ
فكيف أخطّ حرفا لست فيه
وأنت بكلّ أشعاري المرادُ
وكيف يكحّل الأهدابَ نومٌ
وطرفي لم يفارقْه السّهادُ
أقرّ بأنّني في البعد أهفو
لطيفٍ من سناك له ٱتقادٌ
أقرّ بأنّ هذا القلب قد صد
ته حبّا وقبلَك لا يُصادُ
لأنّكَ أنتَ مختلف وفي خا
فقي بين الجميع لك انفرادُ
جدائلُ مهجتي تزدادُ شوقا
محالٌ أن يفوز بها الحصادُ
سيأتي فارسُ الاحلام يوما
ويأخذني لجنّته الجوادُ
سنختصرُ المسافةَ بعد صبرٍٍ
وتجمعنا الأماكنُ والبلادُ
سنختزلُ المسافةَ بعد صبرٍٍ
وعنّا ينجلي هذا البُعادُ
سنُضرِم للتّوله نارَ شوقٍ
ولن يجتاح جذوتَها الرّمادُ
أحقّق باللّقاءِ دعاءَ نبضٍ
وسوف يزول عن نظَري السّوادُ
نشيّد بالتّفاؤل حلمَ وصلٍ
يزركش سحرَه الشّغفُ المشادُ
يضمّد مهجتي ترياقُ عهدٍ
أماصدقُ الشّعور هو الضِّمادُ؟
تزيد أنوثتي برُواء قربٍ
وكلّ هنيهة معك ٱزديادٌ
تفجّرت الجداول في صحاري
الوجيب بعذبها يحيا الجمادُ
عميقٌ أنتَ كالمعنى وشلاّ
لُ نورٍ منكَ ليس له نفادٌ
سيرشدني الشّعور سبيل نصحٍ
ويحضِنني بحكمتك الرّشادُ
أنا كلّي يقينٌ من شعوري
فكيف يزيح إيماني اعتقادٌ؟
على ثقة بأنّك خيرُ خلٍّ
تأرّجَ في حدائقه الودادُ
أحبّك والزّمان يصوغ لي أج
ملَ اللحظات عشقا لا يُعادُ