أتدري أنّني خَالَفتُ صَبْري
وذُقتُ هزيمتي من بعدِ نَصرِ
ومَا دَهري بِلاَ حُبٍّ؟!! وإنّي
لأجلكَ أيّها(ال..)أحييتُ دَهري
أواجِهُ لَوعتي وَحدي وَلاشَيْ..
ءَ.. يَصحَبُنِي سِوَى عَبَثِيِّ شِعرِي
كَمَا العَنْقَاءِ أنهضُ من جَديدٍ
وأنفُضُ عن رِدائي كَومَ جَمْري
لِيَنْبِضَ بينَ أضلاعي (فُؤادٌ)
يَفِزُّ حنينُهُ نَبْضَاً بِصَدري
يَضُخُّ دِماءَهُ في صَدرِ غَيري
وَغَادَرَني لأجلِ (حبيبِ عُمْري)
لأنّ القَلبَ أشرقَ فِيكَ منّي
سَيبقى العَهدُ عَهْدُ العِشْقِ فَجري
فَكُلُّ جَديلةٍ جَفَّتْ بِروحي
سَقَيتُ جُذورَهابسُلافِ خَمْري
وَكلُّ خَواطِري ٱنْبَجستْ تُزكّي
جَحافِلَ أبْجَدِيّتِهَا بِفِكري
أتوقُ لِبعضِ سَاعاتٍ وفِيها
(أحبّكِ)وَلْتَكُنْ في جِيدِ وِزري
وإنّي لمْ أشأْ إلاّ هُيامَاً
يَليقُ بِخافِقي وَرَفيعِ قَدري
وَهبتُ الشّوْقَ بَسْمَلَةَ القَوافي
وَمِحْبرَتي بَها مَاجفّ حِبْري
سَيبْقى زَهرُكَ الوَضَّاءُ رَوضَاً
على قَلبي وعِطرُكَ فَوحَ عِطرِي