لَوْ مُؤَامَرَةٌ تَتَكَشَّفُ عَنْ حَدِّهَا!
لَوْ بِحَارٌ مُضَلِّلَةٌ تَنْبَحُ الْعَابِرِينَ!
لَوْ الانْتِظَارُ عَلَى شُرُفَاتِ الْمَحَارِ!
لَوِ الشَّجَرُ انْمَازَ عَنْ لَوْنِهِ وَأَتَى عَارِيَاً!
لَوْ صَبَاحٌ يُعَلِّقُنِي فِي مَدَارَاتِهِ!
لَوْ عُيُونٌ.. عُيُونٌ.. تَكُونُ
لَكُنْتُ كَمَا كَانَ كَوْنِيَ..
يَوْمَ تَكَوَّرَ تَحْتَ حِذَائِي الزَّمَانُ..
الْحُرُوفُ تُرَابٌ وَمَاءٌ..
وتَنْدَاحُ فِي حُلُمٍ أَزْرَقٍ فِكْرَةُ الْخَلْقِ
والْكَائِنَاتُ هُلامٌ..
وضَوْءٌ..
وأُكْذُوبَةٌ لا تَبِينْ!
الْمَوَاقِيتُ تَبْدَأُ مِنْ نَبْضَتِي
والْحَضَارَاتُ تَكْبُرُ فِي ضِحْكَتِي
والْعَصَافِيرُ تَخْرُجُ عَنْ أَيْكَتِي
والْبَنَاتُ يَطُفْنَ حَوَالَيْنَ قَلْبِي
عَذَارَى دُوَارٍ
يُحَدِّقْنْ فِي مُعْجِزَاتِي الصَّغِيرَةِ..
يُسْلِمْنَ فِي رَاحَتَيَّ ضَفَائِرَهُنَّ..
أُمَسِّدُهَا..
يَنْتَشِينَ..
ويَمْضِينَ نَحْوَ الصَّهِيلِ الْبَعِيدِ..
مُتَبَّلَةٌ بِالْحَنِينِ الرِّجَالُ..
مُهَدَّدَةٌ بِالْعُطُورِ..
وأَنْتِ!!
كَأَنَّكِ مِنْ بَيْنِهِنَّ تُطِلِّينَ..
فَاكِهَةً فِي الْفَرَاغِ..
مُحَرَّمَةً كَالسَّمَاءِ..
هُوَ الَّليْلُ لِي..
والصَّبَاحُ لِمَنْ؟!