بيتي على كتفِ الرَّدى
وحبيبتي بين العدَا
ظلَّانِ يعتنقانِ، ما
مَدتْ، ولم أمدُد يدًا
كفاكِ تمسحُ فوق يُت
مي كالعبيرِ وكالنَّدى
فأشكُّ أنكِ جانِبي
تتحدَّثين ولا صَدى
تتنفَّسين فأنتشي
وأصيرُ عبدًا سيِّدا
وتلوِّحين فيدخل الدُّ
خَّان في عيني سُدى
فكأنَّ ماءً بيننا
يُحيي ويقتل دون دَا
لا الشَّمسُ نامت في غيا
بكِ لا.. ولا الليلُ ابتدا
أمشي ويسبقُني الطري
قُ وغايتي خلفَ المدى
أحيا لأحصي مُعجزا
تكِ في الضلال وفي الهُدى
وأفتِّش الماضي، تقو
لُ خطاكِ: قابِلني غدًا
فذهبتُ.. يملؤني الضَّبا
بُ،وعدتُ.. يملؤني الصَّدى