قِفَا نضحكْ على طللِ اليهودِ
ونشمتْ إن هذا يومُ عيدِ
فمن أصغى إلى باكي يهودٍ
ولم يسعد فما هو بالسعيدِ
ومن ينسبْ يهودَ فلم يقهقهْ
إلى بشرٍ فما هو بالرشيدِ
قِفَا نضحكْ على طللِ اليهودِ
ونشمتْ إن هذا يومُ عيدِ
فمن أصغى إلى باكي يهودٍ
ولم يسعد فما هو بالسعيدِ
ومن ينسبْ يهودَ فلم يقهقهْ
إلى بشرٍ فما هو بالرشيدِ