هذا الجَمالُ لِوَصفِ مَا فِيهِ
عَجِزَ اليَرَاعُ عنِ التّشَابِيهِ
مِنْ صِدقِ يُوسُفَ في نُبوءَتِهِ
منْ وَحيِ أحمدَ في مَعانيهِ
من رُوحِ عِيسى في قَداستِهِ
آياتُ مُوسى عندَ وادِيهِ
يا بَوحَ نُوحٍ في رِسالَتِهِ
وظِلالَ يُونُسَ في أمانِيهِ
يا هُودُ يا أيّوبُ يا رُسُلاً...
هذي مآثرُكُمْ تُناديهِ
يا أعذبَ الكلماتِ من شفتي
في حقِّ وصفِكَ لا تُوافيهِ
أنتَ اخضِرارُ حَديقتي فَدَمِي
مِنّي وفيكَ سَرَتْ سَواقِيهِ
أنتَ ٱمتدادُ النّورِ في أفقي
قمرٌ تُناجيني لَياليهِ
لكَ ما تيسّرَ من سنا لُغتي
والحرفُ رفرفَ في أعاليهِ
للشّوقِ وشوشةٌ لصبحِ غدي
بعد الدّجى فجرًا ألاقيه
يا أنتَ حرفُك عرسُ قافية
في هودجٍ زُفَّتْ قوافيه