تخطَّ إلى المحتوى

أفنيت روحي في الأشياء منتظرا

شعر التفعيلة

٩ أبيات

المتفرقات

أفنيتُ روحيَّ في الأشياءِ مُنْتَظِرَا

لكنَّ خيِبتُهُمْ كانتْ ليّ القبرا

ومازلِتُ رَغمَ الذي القاهُ من ألمٍ

صُلباً على الدمعِ لا ذَرَفاً ولا ههَمْرا

في غمضةِ الليلِ نامَ الطفلُ مُنطفِئًا

وماجاسني النومُ رُحْتُ أجالسُ السهرا

يُقلِبُ العُمرَ في الأرقامِ مُضطرِباً

ولهُ سؤالُ بقلبِ الروحِِ مُستَتِراً

هل كنتُ حقًّا هنا يومًا فأذكُرُني؟

أم كنتُ وهمًا توارى ثمَّ قد عَبَرَا

أخانَ البيانُ لساني حينَ أَلفِظُهُ

أم خانني النصُ في الأبياتِ إذ سُطِرا

أتلكَ الحروفُ التي كانتْ تُرافِقُني

ذَهَبَتْ ولمْ يبقْ من آثارِها أثَرا؟

يا ربي لولا يقينٌ منكَ طمئنَني

لكانَ عقلي ببحرِ الشكِّ مُنغَمِرَا

لكنَّ نورَكَ في أعماقِ مُعتقَدي

أحيا الفؤادَ، وكانَ اليأسُ قد قُبِرَا.