أُعَلّلُ قَلبِي في الشِّعرِ لأنّهُ
يُحْيِينِي إذا مُتُّ اِشْتِيَاقا
أكْتبُهُ بِرُوحٍ مِن دِمَشقَ
وأُنشِدُهُ بِقَلبٍ مِن عِراقَا
فلو كانَ سيَقتُلُنا بِجُوعٍ
فمَا أطْيَبَ ومَا أشْهَى المَذَاقَا
أُعَلّلُ قَلبِي في الشِّعرِ لأنّهُ
يُحْيِينِي إذا مُتُّ اِشْتِيَاقا
أكْتبُهُ بِرُوحٍ مِن دِمَشقَ
وأُنشِدُهُ بِقَلبٍ مِن عِراقَا
فلو كانَ سيَقتُلُنا بِجُوعٍ
فمَا أطْيَبَ ومَا أشْهَى المَذَاقَا