مَا زَادَ مَوْجَ البَحْرِ إِلاَّ دَمْعُنَا
لَمَّا هَمَى مِنْ جَفْنِ بَاكٍ هَائِمِ
ضَاعَتْ سَفِينَتُنَا وَأَغْرَقَنَا الأَسَى
وَالمَاءُ قَيَّدَنَا بِخَوْفٍ قَادِمِ
وَتَضَاعَفَتْ سُبُلُ النَّجَاةِ لِأَنَّنَا
كُنَّا نَمُوتُ بصمتِ حُزنٍ دائمِ
مَا زَادَ مَوْجَ البَحْرِ إِلاَّ دَمْعُنَا
لَمَّا هَمَى مِنْ جَفْنِ بَاكٍ هَائِمِ
ضَاعَتْ سَفِينَتُنَا وَأَغْرَقَنَا الأَسَى
وَالمَاءُ قَيَّدَنَا بِخَوْفٍ قَادِمِ
وَتَضَاعَفَتْ سُبُلُ النَّجَاةِ لِأَنَّنَا
كُنَّا نَمُوتُ بصمتِ حُزنٍ دائمِ