تخطَّ إلى المحتوى

تركت الروح يفنيها السهاد

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

تركتِ الروحَ يُفنيها السُهادُ

فلا وصلٌ يجيءُ ولا ودادُ

رحلتي والمسافةُ جمرُ نارٍ

وفي الأحشاءِ شوقٌ واتقادُ

وكنتِ الماءَ تُسقيهِ لزرعي

وبعدكِ كُلُ أغصاني رمادُ

فعِشتُ طفولتي هجراً وحرباً

فما بقيت لمعركتي عَتَادُ

ولستُ بخائفٍ أو فيّ ضعْفٌ

كسنبلةٍ بأرضٍ لا أُبادُ

وما درتِ الرياحُ بأن ثُقْلي

شموخٌ فيهِ جَذْرٌ وامتِدادُ

فكمْ من سُنبلٍ قد يَعْلُو شكلاً

وداخِلُهُ فراغٌ وانخمادُ

عَرفْتُ التِيهَ لم أُطعَمْ أماناً

أُسائِلُ: ما التَغربُ والبِلادُ

فكنتِ حبيبتي ودليلَ دربي

فكيفَ البُعدُ يُحمَلُ أو يُرادُ