تخطَّ إلى المحتوى

في الحي ألمى شادن

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

فِي الْحَيِّ أَلْمَى شَادِنٌ

لَوْلَا الْحَيَاءُ فضحتُهُ

قَدْ جَاءَنِي بِقَطِيفَةٍ

كَالْْبَدْرِ حِينَ رَأَيْتُهُ

يَمْشِي ويُبْرِزُ عِقْدَهُ

ومَنِ اللَّذاذَةِ صَوْتُهُ

يَرْنُو إلْي بِطَرْفِهِ

عَشِقًا لَنَا فَعشقتُهُ

صَبْرِي عَلَيه لِأَنَّهُ

كَانَ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

لَمَّا يراني عَابِسًا

يَحْلُو لَهُ مَا عِشْتُهُ

ذَا حِينَ يَبْصُرُ ضَاحَكًا

يُغْضِي لِوَقْتِ رَمَقْتُهُ

فَبِمَا يَعِزُّ قَرَنْتُهُ

وإِلَى الْجِمَالِ نَسَبْتُهُ

وَرْدٌ ونَوْرُ والْعُلا

أَوْ هَكَذَا قَدْ خِلْتُهُ

لَا لَا تَلُمْ وَصْفِي لَهُ

هَذَا الَّذِي قَبَّلْتُهُ