عَلَى بابِ الرَّجا رباه إني
وقفت لكي تزيح الهم عَنّي
وتَصْفَحَ عن هَوايَ وعن ذنوبي
وعن طَيْشِ الغِوايَةِ والتَّجَنّي
وعن نفْسي أُعاتِبُها فتَهْفو
وعن عُمْري الذي قد ضاعَ مِنّي
إلهي إنَّني في التيه أمضي
وسعيي خائب ما لم تُعِنّي
فخُذْ بيَدَيَّ يا مولاي إنّي
سئمت من اغترابي.. فانْتَشِلْني
وسامِحْني على ما كانَ ربّي
منَ النَّفْسِ الأثيمَةِ والتَّدَنّي
إليك لجأت يسبقني رجائي
ودمعي يا كريم وحُسنُ ظنّي