أنا الحَيْرانُ بين الجُرْحِ والوَلَعِ
قَرارُ الحِلِّ والترْحالِ ليْسَ مَعي
وداعِ الشوْقِ للإبْحارِ يحْفِزُني
وقد ألْقَى بهذا البحْرِ مُصْطَرَعي
تُراوِدني الطُيورُ الخُضْرُ..تدْفَعُني
ولا يقْوَى على المَجْهولِ مُنْدَفَعي
تَئِنُّ الرُوحُ بالتَبْريحِ تَجْرَعُهُ
ويَدْمَى القلْبُ بالتسْويفِ والخُدَعِ
على الجُدْرانِ آمالي معَلّقةٌ
وحُلْمي بارَ في الأسْواقِ كالسِلَعِ
وفي الطُرُقاتِ أشْواقي مكَدّسَةٌ
ولا أدْري لأيِّ مَدَى، ولسْتُ أعي
مريراتٌ هيَ الساعاتُ.. قاسِيَةٌ
على المنْذورِ للآهاتِ والوَجَعِ