لِسَيِّدَةِ القُرَى.. رُحْ يا فُؤادي
فأشْواقي لأُمِّيَ في ازْدِيادِ
وعَدِّ البَحْرَ يا مَمْلوءُ حُبّاً
وجُزْ كُلَّ المَدائِنِ والبِلادِ
إلى صَنْصَفْطَ يا مُشْتاقُ طِرْ بي
وقَبِّلْ في شوارِعها الأيادي
وفوْقَ رُبوعِها حَلِّقْ مِراراً
وغَرِّدْ في الرَّوابي والنَّوادي
لسَيِّدَةِ النِّسا يا قَلْبُ خُذْني
وقِفْ بالبابِ فَرْحاناً ونادِ
فَفي بُسْتانِها تَشْفَى جُروحي
وتُسْقَى الرُّوح مِنْ فَيْضِ الوِدادِ
وفي أعْتابِها جَنّاتُ عَدْنٍ
يُجازيني بها رَبُّ العِبادِ