تخطَّ إلى المحتوى

كان مساء التاسع والعشرين

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

كان مساءُ التاسع والعشرين

من تشرين الثاني هذا ، طلْقاً وجميلاً

لا أمطارَ

ولا ريحَ ،

وكنا ، من أجل فلسطين ، نحاولُ...

لم يأتِ التجّارُ ذوو الصفقاتِ السرِّيّةِ

لم يأتِ فلسطينيّو أنظمةِ القتلِ العربيةِ

أو أهلُ الرفضِ

ولم يأتِ حُماةُ العِرضِ

لقد كنا بضعةَ أنفارٍ في الشارعِ

بضعَ شموعٍ

خمسةَ طلاّبٍ ضاقوا ، بعد قليلٍ ، بالعَلَمِ الضخمِ

وخمسَ صبايا يتأففنَ ،

وعشرينَ بريطانيّاً ألهمهم ربِّي صبراً

وأنا العربيّ المفرَد ؛

لو كان لنا أن نعتصمَ الليلةَ

في مكّةَ ؛

لو كان لنا ...