أبى المجدُ فاستبقِ الدموع الغواليا
وقَرّي إذا شطَّ النوى بمزاريا
تكلِّفني العلياء مالاً وغربةً
ألا قَلَّ ما ألقى وإن كان غاليا
إذا ركب القوم المطيَّ لشأوهمْ
ركبتُ إلى المجد النّجوم الهواديا
وإن طأطأوا للحادثات رؤوسهمْ
مشيت إليها باسمَ الثغر هازيا
وإن فاخروا يومًا بأنسابهم فلا
بلغتُ المنى إن قلتُ عَمّي وخاليا
ولي قلمٌ يزجي البيانَ لسانُهُ
بديعًا ويزجي للقلوب المعانيا
حلفت بهِ ألا أبيع بيانهُ
رخيصًا ولو أصبحتُ جوعان عاريا
وكيف وفي صدري ضميرٌ مهذّبٌ
يذود الدنايا أن تنيخ ببابيا