بأكلي لاح كعب اللعْ
ب يدعوني إلى اللعب
فبادرت على الفور
ألبّي رغبة القلب
وضعت الأكل في جنب
وعفت العقل في جنب
وأسرعت إلى الشار
ع أدعو زمرة الصحب
أناديهم إلى اللعب
إلى اللهو إلى الصخب
فلا ألقى سوى الصمت
سوى الوحشة في دربي
يعيد الكعب ذكراهم
متى حدّقت في الكعب
حضور في خيالي هم
و في عقلي وفي لبي
لماذا لا يجيبون
رفيق اللعب والحب
لقد أسكرني الكعب
بتذكار الصبا العذب
فأين الصحب قد حلوا
أما من مخبر ينبي
صحوت الآن من سكر
شديد دونما شرب
لهذا رحت أنهال
على كعبيَ بالسب
إذا بالكعب يبكيهم
بلا دمع بلا ندب
لأن الصحب في الترب
فأعولت على الصحب
ولما سكنوا الترب
دفنت الكعب في الترب