سَهْمانِ منْها على قلْبي قدِ اجْتمعا
يا ويْلتي.. ما لها قد أمْطرَتْ وَجَعا!
صابا ومالي على دَفْعِ الأذَى جَلَدٌ
وا ضيْعةَ المُبْتَلى إذ هاجَماهُ معا
وجْدٌ وبيْنٌ وآهاتٌ تُحاصرني
وقلْبُ حِبٍّ إلى شكْوايَ ما اسْتمعا
سَيْفانِ.. سيْفُ هَوَىً يُدْمي وسيْفُ نَوَىً
يُرْدي ولا منهما ينْجو منِ ادَّرَعا
مُسَطَّرٌ ذاكَ في الألواحِ مُذْ خُلِقَتْ
وليْسَ يُمْنَعُ ما لابُدَّ أن يَقَعا
يا قُرَّةَ العيْنِ ماذا بعْدَ سَفْكِ دمي!
هَلّا رَجعْتِ وخيْرُ النّاسِ مَنْ رَجَعا
جُودي بوَصْلٍ ولو عَطْفاً ومَكْرُمةً
لا ضَيْرَ لو مِنْكِ جاءَ الودُّ مُصْطَنَعا