دعاكَ إلى جِنانِ الخُلْدِ شَوْقُ
وتُقْتَ إلى الهَنا وبَراكَ تَوْقُ
ومن طَلَبَ العُلا فإليْهِ يسْعى
ويَظْفرُ بالمُنى من يسْتَحِقُّ
وليْسَ منِ اسْتقامَ كمن تَدَنَّى
وبيْنَ الفَوْزِ والخُسْرانِ فَرْقُ
فَعِشْ يا قلْبُ للرّحمنِ عَبْداً
فما فوْقَ الهَنا بالقُرْبِ فَوْقُ
ولا تجْزَعْ إذا ما حَلَّ كَرْبٌ
ولا تيْأسْ إذا ما ضاقَ رِزْقُ
ولُذْ دوْماً ببابِ اللهِ تنْجو
ويَغْمُركَ الرِّضا ويَطيبُ ذَوْقُ
سَيَكْلَؤُكَ الكريمُ.. وذاكَ وَعْدٌ
وَوَعْدُ اللهِ يا مُشْتاقُ – حَقُّ