لا تُشْرِقي لسِوايَ يا حَسْنائي
لا تَسْطَعي إلّا بأُفْقِ سمائي
ولْتَتَّقي شَرَّ الحَسودِ وكَيْدَهُ
ولْتَحْذَري مِنْ أسْهُمِ الأعْداءِ
داري عَنِ النّاسِ المَلاحَةَ والسَّنَى
ولْتَحْرُسي الإشْراقَ بالإخْفاءِ
ولْتَحْجبي عنْهُمْ بَهاكِ فَمَنْ يَعِشْ
في الأرْضِ ليْسَ كساكِنِ الجَوْزاءِ
خافي عيونَهُمُ فما لَكِ في النِّسا
مِثْلٌ وفَرْطُ جَمالِكِ اسْتِثْنائي
وتَحَصَّني بالذِّكْرِ كُلَّ صَبيحَةٍ
وتَعَوَّذي باللهِ كُلَّ مَساءِ
فالحُسْنُ في الزَمَنِ الرَّدِيِّ جَريمَةٌ
والنُّورُ مَكْروهٌ مِنَ الظَّلْماءِ