يا ظالِماً في هَواكا
يا مُفْرِطاً في نَواكا
إنّي تَعِبْتُ فَهَلْ لي
بعْدَ النَّوى أن أراكا؟؟
مُذْ غابَ وجْهُكَ عَنّي
أسْهَرْتَ بالليْلِ عَيْني
حَيَّرْتَ عقْلي وقلْبي
سبَّبْتَ دمْعي وحُزْني
ما كُنْتُ أبْغي سِواكا
يا ظالِماً في هَواكا
ساعاتُ فَرْحٍ قليلةْ
فوْقَ الرَّوابي الجميلةْ
قَضَيْتُها يا حبيبي
ما بيْنَ لَهْوٍ وحيلةْ
ما كانَ أحْلى غِناكا
يا ظالِماً في هَواكا
قد كُنْتَ يوْماً كِتابي
وفرْحَتي في شبابي
وراحَتي حينَ أغْفو
ومَهْرَبي من عذابي
واليوْمَ تقْسو يداكا!!
يا ظالِماً في هَواكا
هل يَعْقُبُ البُعْدَ قُرْبُ؟؟
ويَعْقُبُ الصَدَّ حُبُّ؟؟
ويَعْقُبُ الدَّمْعَ فَرْحٌ؟؟
ليَسْكُنَ الصَّدْرَ قلْبُ؟؟
أمْ أنْتَ صَعْبٌ رِضاكا؟؟
يا ظالِماً في هَواكا