تَجَمَّلْ بالعزيمةِ والكِفاحِ
وطِرْ للحَقْلِ مَزْهُوَّ الجَناحِ
وسَلْ رَبَّ البَرِيَّةِ رِزْقَ يوْمٍ
وقُلْ يارَبُّ يكْفيني انْشِراحي
وتكْفيني لُقَيْماتٌ وماءٌ
وصوْتُ بلابِلٍ تشْدو بساحي
وساقِيَةٌ تدورُ بلا اعْتِلالٍ
وعُصْفورٌ يُغَنّي للصَّباحِ
وعَبّادٌ يُنادي الشَّمْسَ: رِفْقاً
ومُدّي الطَّرْفَ كيْ أُهْدي وِشاحي
وسُنْبُلَةٌ بلوْنٍ عَسْجَدِيٍّ
تُضيئُ ظلامَ ليْلي في الرَّواحِ
وتكفيني الحَليلَةُ نورُ عيْني
تُرَوّي غُلَّتي.. تأْسو جِراحي
ويكفيني صفاءُ البَدْرِ ليْلاً
وتكفيني الزُّهورُ معَ الأقاحي
وتكفيني الحياةُ بلا دُخانٍ
يُبَدِّدُ أُنْسَ عَيْشي وارْتِياحي
ويكفيني اخْضِرارُ الأرْضِ فيها
دلائِلُ قُدْرَتي وشَذى نجاحي