إنْ ضَلَّ خَطْوي في حِماكِ وأخْفَقا
أوْ ظَلَّ حُلْمي في رُباكِ مُعَلَّقا
أوْ غامَتِ الدُّنيا عليَّ ولم أجِدْ
في الأُفْقِ نَجْماً واحِداً مُتَألِّقا
أوْ ضاقَ بالرُّوحِ المَشوقةِ شَوْقُها
والقلْبُ أصْبَحَ بالصَّبابَةِ مُرْهَقا
أوَ تَحْسَبينَ الخِلَّ يَتْرُكُ خِلَّهُ!!
أو يرْجِعُ الوَلْهانُ يوْماً حانِقا!!
لا فالفُؤادُ على الهيام مصمم
إنْ ذاقَ سعدا فيكِ أوْ ذاقَ الشَّقا
يا مِصْرُ أتْلَفَني هَواكِ ولم أزَلْ
أجْثو بمِحْرابِ المَحَبَّةِ عاشِقا
مهْما تَعِبْتُ فإنَّ حُبَّكِ في دَمي
فالحُبُّ ما عَرَفَ الحِجا والمَنْطِقا
سَيَظلُّ قلبي ما حَييتُ مُتيما
ويَظَلُّ طيْراً في سَماكِ مُزَقْزِقا