يا مَنْ بُليتَ بأصْعبِ الأزماتِ
وشقيتَ بالآلامِ والعَقَباتِ
إنْ رُمْتَ مِنْ هذي الشَّدائدِ مخْرجاً
ورغِبْتَ مِنْ بَلْواكَ في الإفْلاتِ
فأنِرْ فؤادَكَ بالصَّلاةِ على النَّبِيِّ
مُحَمَّدٍ في سائرِ الأوْقاتِ
إنَّ الصَّلاةَ على الحبيبِ المُصْطفَى
مِفْتاحُ بابِ الخيْرِ في الكُرُباتِ