هام اليراع وخط الطرس ألوانا
وأبدع الكل ألحانا وأوزانا
ما أجمل العيد في واتا ببهجته
قد بات ظل وأمسى العيد سلوانا
لاحب يجلبني كاليوم يطربني
وكيف لا تعشق الأيام أحيانا؟
أين الذين يقال الود يجمعهم؟
ما ساد في الود والأقلام إِلاَّنَا
ما ملتقى الجمع إلا من تَجَُّمُعِنِا
والركب يحلو إذا ما كان إِيَانَا
يا عَامِرَ العَظْمِ من بالحُبِ تَجْمَعُنَا
والفَارِعُ اليوم بالترحاب يَلْقَانَا
واتا المدينة شمس الله تحرسها
كبيرة وبحجم الكون سُكَّانَا
واتا البلاد التي لاشيء يفصلها
والحب شَكَّلَ أنسابًا وألوانَا
واتا التي أصبحت من أجل نصرتنا
تثور في وجههم عصفا وبركانا
تزداد نهضتها فينا ورفعتها
من بعدما كرمت أهلا وإخوانا
يَا كَوكَبًا قد خَلاَ من بُغْضِِ سَاكِنِهِ
فلم يعد لظلام الجهل أعوانا
يا جنة في رحاب الأرض نشهدها
سقت بكوثرها من بات عطشانا
نادته واتا فلبى اليوم دعوتها
واهتز شوقا لها بل صار نشوانا
في منتدى الشعر بات الشعر يلهمني
حب القصيدة أضحى الشعر ميدانا
افرش بساطك في أرض طبيعتها
روض الجنان وباتت عنه عنوانا
هنا الحياة بمعناها ومحسنها
قلبا وأهلا وأفكارا وأوطانا
سينضج الفكر من تلقين نخبتنا
ولا يدوم ابتلاء كيفما كانا