لا يفيد نواحنا والعويلُ
فالحياة معيشةُ وَرَحِيلُ
والبقاء لمن يُخَلِدُ رَسمًا
والجميل بِطَبعِهِ لا يَزُولُ
وطني ليس حزمة من حكايا
قال محمودُ والمقالُ طويلُ
هذه الأرض لي.. وكنت قديما
وَبِيَّ العُمرُ مَالَ حَيثُ يَمِيلُ
علقوني على جدائلِ نَخلٍ
فأنا الشعر.. قاتلُ وقتيلُ
واغرسوني على تلال ب قدس
فلها مغرم، وقلبي هَزِيلُ
يا فلسطين عشت فيك غريبا
تائه في الثرى وَأَنتَ السبيلُ
وانتظرتك ربما لاح فجر
فإذا الحكم قال: حَانَ الرَّحِيلُ
ثَكِلَ الشِّعرُ يوم قلت وداعا
إيه درويشُ، فالغياب طويلُ
نحن في الشعر كالحديقة لكن
أنت وحدك جنة وَالخَمِيلُ
فارس الشعر والحروب قصيد
قائد أنت إذ تصول، تجولُ
أنت شِعرٌ وَنَحنُ شِعرٌ وَلَكِنْ
أنت أكثرنا ونحن القليلُ
وَإِذَا نَطَقَتْ فِلِسْطِينُ قَالَتْ
أنت للشعر سَيِّد وَرَسُولُ
وعلى الأرض تستحق حياة
أَنتَ فَارسها، وأنتَ الدَّلِيلُ