رَجَوتُ اللهَ يحضُنكِ الجنانُ
وبالرَّحمَاتِ يشمل يا حنانُ
حَنَانٌ إِنْ وُصِفْتِ فأنتِ قلبٌ
رَقِيقٌ راحَ يغمرهُ الحنانُ
رَوَائِعُ شِعْرِكِ المنساب حسنًا
بَلاغتهُ يُلاَقِحُهَا البَيَانُ
رُدُودكِ مُنْتَهَى التَقْدِيرِ خُلْقًا
وَحُسنُ الخُلْقِ يظهرهُ اللسانُ
وكالطودِ الأشمِ بكم ثباتٌ
وَلاَ مَنْ قَدْ يُغَيرُهَا الزَّمَانُ
مَحَطَتُنَا بفانيةٍ عبور
وَدُنْيَانَا يُشَاكِسُهَا امتحانُ
وَفِي اللَّحَظَاتِ تَسْبِقُنَا المَنَايَا
بِسُرْعَة إِثْرَهَا انْقَلَبَ الرِّهَانُ
دَعَوتُ الله فِرْدَوْسًا لأُخْتِي
فَمَا أَحْلَى وَقَدْ طاب المَكَانُ
وان دَمَعَتْ عليكِ العينُ حُزْنًا
فذلك من خَصَائِلُكِ الحِسَانُ
رِيَاح الحزنِ تغمرنا وإنا
إلى بغداد طارحها الهوانُ
حَنَانٌ إِنَّ جنتنا استبيحت
وَهَذَا الكَوْنُ يَغْمُرهُالدُّخَانُ
وَيَأْتِي المَوْت من بَحْرٍ وَحبْرٍ
وَدُنيَانَا انْتِظَارٌ وَافتِتَانُ
حَنَانٌ.. جَنَّتَان كَمَا رَغَبْتِ
بِإِذْنِ اللهِ يَحْضنكِ الجِنَانُ