مَنْ كَانَ يَعْنِيهِ مُقَاذَعَةُ امْرِئٍ
ثَاوٍ بِمَعْرَكَةٍ فَمَا يَعْنِينِي
بِكَلَامِ خَصْمٍ أَوْ جِدَالِ مُجَادِلٍ
غَلِقٍ يُعَالِجُ أَوْ قَوَافٍ عِينِ
فَلَقَدْ عَرَفْتُ الْقَوْلَ يَأْتِي سَاكِنًا
وَلَقَدْ عَرَفْتُ مَقَالَةَ التَّخْشِينِ
وَلَقَدْ نَطَقْتُ قَوَافِيًا أَنَسِيَّةً
وَلَقَدْ نَطَقْتُ قَوَافِيَ التَّجْنِينِ
وَلَقَدْ تَوَارَثُنِي الْحَوَادِثُ وَاحِدًا
ضَرَعًا صَغِيرًا ثُمَّ مَا تَعْلُونِي
فَتَرَكْنَنِي لَمَّا رَأَيْنَ نَوَاجِذِي
فِي الرَّوْقِ مِثْلَ مَعَاوِلِ الزَّيْتُونِ
عُصُلاً قَوَاطِعَ إِنْ تَكَادُ لَبَعْدَ مَا
تُفْرِي صَرِيعَ عِظَامِهَا تُفْرِينِي