أَزَعَمْتَ أَنِّي مُذْ مَدَحْتُكَ كَاذِبٌ
فَشَفَيْتَنِي وَتَجَارِبِي تَشْفِينِي
وَزَعَمْتَ أَنِّي غَيْرُ بَالِغِ غَايَةِ
النَّجَبَاءِ إِنَّ الدَّهْرَ ذُو تَلْوِينِ
فَوَدِدْتُ أَنَّكَ إِذْ وَنَيْتُ وَلَمْ أَنَلْ
شَرَفَ الْعَلَاءِ وَفَضْلَهُ تَكْفِينِي
فَتَفُوتَ حَتَّى لَا تُجَارَى سَابِقًا
فَانْظُرْ أَيَنْقُصُ ذَاكَ أَمْ يُزْكِينِي
فَتُبِرَّ حَتَّى لَا تُجَارَى سَابِقًا
فَانْظُرْ أَيَنْقُصُ ذَاكَ أَمْ يُزْكِينِي
أُهْدِي إِلَيْكَ مَوَدَّتِي وَنَصِيحَتِي
ثُمَّ انْبَعَثْتَ مُلَاحِيًا تَهْجُونِي