من أعينِ الشِعر لا من عارِضٍ مُطِرا
ألفيتُ قافيةً ما صاغها الشعرا
فجئتكم وَلِهاً والحب يحملني
أتلو لكم ما سرى في متنها وجرى
صنعاءُ قافيةُ التاريخِ من قِدَمٍ
والدُرّ منتظمٌ فيها وما انتثرا
من عهدِ سامِ بن نوحٍ شُيِّدَت وغدت
أعجوبة الأرض كم قد أذهلت بشرا
صنعاءُ ما لا رأت عينٌ ولا حَلُمَت
وليس مستمعٌ عنها كمن نظرا
لله دركِ من أيقونةٍ سُبِكَت
أنىَّ التفتَ ترى في عِقدِها الدررا
في الصبح مشرقةٌ في الليل مقمرةٌ
شمس الضحى أدركت في سورها القمرا
الله يحفظها من كل نائبة
وكل عادٍ وعينٍ ناظرت شزرا