يا لائمًا قوْلنا لسْنا نلوكُكَ في
طرْحٍ بما لمْ ترَ الأيَّام منْ نبْتٍ
ماذا نُداري وبالأجْواء غيْمتُها
.. أمْطارها وابلٌ لو طال بي صمْتِي
أنْتَ الذي ما اسْتكانتْ فيكَ شدَّتُهمْ
حتَّى بدتْ بِرُؤَى منْ كان بالسَبْتِ
حِدْ بالعذاب.. متى أقْبرْته وطِئَتْ
أقْدامكَ الواقع المَوْسومِ في الوقتِ