تخطَّ إلى المحتوى

طفلة في الريح تستفتي الخزامى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

طفلةٌ في الريح تستفتي الخُزامى

عن عطورٍ غادرت زهْراً تماما

عن ظلالٍ لا كأصحابٍ لها

عن مقيمِ الحد لكن ما استقاما

عن بلاد تقتل الطير وقد

ترسم الأعلام نسراً وحماما

تهرب الغيمات من همْساتها

والسما تسقطُ إنْ أبدتْ كلاما

قال شيخٌ كان يهوى خيمةً

بئست الخيمات في السُّكنى خِتاما

يا ابنة العَشْر استديري فَزَعاً

حلمنا والعمر قد أضحوا ركاما

يا ابنة الدمع استشيطي غضباً

مَنْ رمى البرميل لا يهوى الشآما

يا ابنتي الحسناء في ريْعانها

لا تميطي عنك في زهوٍ لثاما

إنها الأيام دربٌ موحشٌ

لكِ ساءتْ مستقراً ومقاما

كل من ينوي صلاةً خلعت

عنه شالاً وإزاراً وحزاما

عن عشاءٍ حين ناموا خشيةً

نحن قلنا إنهم صلّوا القياما

نهرُنا أطفاله في مهدهم

والينابيع أرادتهم فطاما

لم تنم عينٌ وقلبٌ دامعٌ

عن عقولٍ أفقروها كي تناما

نحمل المشكاة والزيت لهم

يحملون النار والموت الزؤاما

إنّ ما في يدنا. في يدهم

فاهتفي عاشوا وفلْيحيوا كراما